الناس بعمرة وحجة، وأرجع أنا بحجة، قال:«أوَ ما كنتِ طفتِ لياليَ قدِمْنا مكة؟» قالت: قلت: لا، قال:«فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم فأهلّي بعمرة».
وفي لفظ (١): «حتى جئنا (٢) إلى التنعيم، فأهللتُ (٣) منها بعمرة جزاءً بعمرة الناس التي اعتمروها».
وفي لفظ (٤): قلت: يا رسول الله، يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد؟ قال:«انتظري، فإذا طهرتِ فاخرجي إلى التنعيم فأهلّي منه، ثم ائْتِينا بمكان كذا وكذا، ولكنها على قدر نفقتك أو نَصَبك».
وفي لفظ (٥): «فدخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ يا هَنْتاه؟ قلت: سمعت قولك لأصحابك فمُنِعْتُ العمرةَ، قال: وما شأنكِ؟ قلت: لا أصلّي، قال: فلا يضرُّك، إنما أنتِ امرأة من بنات آدم، كتب الله عليكِ ما كتب عليهن، فكوني في حجك، فعسى الله أن يرزقكيها، قالت: فخرجنا في حجته».
وفي لفظ (٦): «فخرجت في حجتي حتى قدمنا منًى، فطهرتُ»، وساق الحديث، متفق عليه.