يقال: رجلٌ جُنُب، ورجلان جُنُبان، ورجالٌ جُنُب. وربما قيل: أجنابٌ، وجُنُبون (٣). واللغة المشهورة: أجنَبَ (٤)، ويقال: جَنُبَ. يقال: سمِّي بذلك لأنَّ الماء جانَبَ محلَّه. ويقال: لأنه يجتنب الصلاة ومواضعَها وما أشبهها من العبادات، وتجتنبه (٥) الملائكة.
والجُنُب اسمٌ يجمع المُنزل الماء والواطئ أيضًا، والسنّة فسَّرت ذلك. أما الأول فقد تقدَّم حديث علي:«في المَذْي الوضوء، وفي المنيِّ الغسل»(٦). وعن أمِّ سلمة قالت:[١١٨/ب] جاءت أمُّ سليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله
(١) «المستوعب» (١/ ٨٣ - ٨٧)، «المغني» (١/ ٢٦٥ - ٢٧٤)، «الشرح الكبير» (٢/ ٧٩ - ٩٧)، «الفروع» (١/ ٢٥٣ - ٢٥٨). (٢) ما بين المعكوفين من المطبوع، والظاهر أنه سقط من الأصل لانتقال النظر. (٣) والأشهر أن يُطلق «الجنُب» على الذكر والأنثى والمفرد والمثنى والجمع. (٤) في المطبوع: «أجناب». (٥) في الأصل: «وتجنيبه». (٦) تقدم تخريجه.