النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صيام رجب». رواه ابن ماجه (١).
قال أحمد: لا يُحَدَّث عن داود بن عطاء، ليس بشيء (٢).
واعتمد أحمدُ على ما رُوي عن وَبَرَة، عن خَرَشَة بن الحُرّ: «أن عمر بن الخطاب كان يضرب أيدي الرجال في رجب إذا رفعوا عن طعامه حتى يضعوا فيه، ويقول: إنما هو شهر كان أهل (٣) الجاهلية يعظمونه» (٤).
وعن عطاء، عن ابن عباس قال:«لا تتخذوا رجبَ عيدًا ترونه حتمًا مثل شهر رمضان، إذا أفطرتم اليوم قضيتموه» رواهما سعيد (٥).
وروى أحمد (٦) عن خَرَشَة قال: «رأيتُ عمر يضرب أيدي المترجّبين (٧) حتى يضعوها في الطعام، ويقول: كلوا، فإنما هو شهرٌ كانت تعظِّمُه الجاهلية».
(١) (١٧٤٣). وأخرجه الطبراني في الكبير: (١٠/ ٢٨٧) وسنده ضعيف، فيه داود بن عطاء المزني، وهو ضعيف. ينظر «تهذيب الكمال»: (٨/ ٤٢٠). والحديث ضعفه الجوزقاني في «الأباطيل والمناكير»: (٢/ ١٣٠)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية»: (٢/ ٦٥)، و «التحقيق»: (٢/ ١٠٧)، والبوصيري في «مصباح الزجاجة»: (٢/ ٧٨). (٢) «العلل»: (٢/ ٤٧). و «ليس» سقطت من المطبوع. (٣) ق: «كانت». (٤) هذه رواية سنن سعيد بن منصور، وقد سبق تخريجها قريبًا. (٥) وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٥٤) عن عطاء بلفظ: «كان ابن عباس ينهى عن صيام رجب كله، لأن لا يُتّخذ عيدًا». وصحح إسناده الحافظ في «تبيين العجب» (ص ٣٦). (٦) ليس في المسند، وقد سبق تخريج الأثر بنحوه. (٧) س: «أكفّ المترجبين»، وق: «المرجّبين».