وفي الكافي قالوا: هذا الجواب على هذا التفسير بناءً على عُرف أهل الكوفة (وفي عُرفنا يدخل في جميع ذلك) أي: في البيت والمنزل والدار (لأن كل مسكن يسمى بالفارسية «خانه») سواء كان صغيرًا أو كبيرًا، إلا دار السلطان فإنها تسمى (سراي). (لأن كل بيت)، وفي بعض النسخ:(لأن كل مسكن) وهو الأصح (يدخل الكنيف) أي: المستراح.
وفي جامع قاضي خان: والمراد بالكنيف: الكنيف الشارع.
(لأنه) أي: الكنيف (من توابعه) أي: توابع الدار، فيجوز فيه التذكير؛ لأنه مؤنث غير حقيقي، ولأن الدار اسم لما أدير عليه الحائط، فيكون من الدار، فيدخل تحت بيع الدار بلا ذكر الحقوق.
(ولا تدخل الظُّلَّة) وهي الساباط (١) الذي أحد طرفيه على الدار المبيعة، والطرف الآخر على دار أخرى (إلا بذكر ما ذكرنا) وهو قوله: (بكل حق هو لَهُ)(٢).
(*) الراجح: قول صاحب قيل. (**) الراجح: قول أبي حنيفة. (١) الساباط: سقيفة بين دارين، تحتها طريق. القاموس المحيط (١/ ٦٩٩). (٢) انظر المتن ص ٧٢.