وفي المستصفى: وقيل: الاختلاف بينهم في الرطل لا في الصاع (١).
وفي شرح الإرشاد: الاختلاف في المد؛ فإن المد عندنا رطلان، وعندهم رطل وثلث، ولا خلاف أن الصاع أربعة أمداد (٢).
(وهو)؛ أي: صاع عمر. (أصغر من الهاشمي)؛ لأنه اثنان وثلاثون رطلا.
وقد ذكر في المبسوط: الحجاجي ربع الهاشمي (٣).
ثم لابد من معرفة الصاع الذي يقدر الحنطة بنصفه والشعير بكله.
قال الطحاوي: الصاع: ثمانية أرطال بما يستوي كيله ووزنه، والذي يستوي كيله ووزنه: العدس والماش، فإذا [كان](٤) مكيال يسعه ثمانية أرطال منهما؛ فهو الصاع الذي يكال به الحنطة والشعير والتمر. كذا ذكره المحبوبي وغيره (٥).
وفي الْمُجْتَبى: عن أبي حنيفة: أن الصاع ثمانية أرطال وزنًا، وعن محمد كيلا (٦).
قوله:(يتعلق بطلوع الفجر) وبه قال الشافعي في القديم، وأحمد في رواية، وأبو ثور.
وقال الشافعي في الجديد، وأحمد (٧)، ومالك (٨)؛ في رواية: يتعلق بغروب الشمس.
(١) انظر: البناية شرح الهداية للعيني (٣/ ٥٠٢). (٢) انظر: البناية شرح الهداية للعيني (٣/ ٥٠٢). (٣) المبسوط للسرخسي (٣/ ٩٠). (٤) ما بين المعقوفتين: زيادة من النسخة الثانية. (٥) انظر: العناية شرح الهداية للبابرتي (٢/ ٢٩٦)، والبناية شرح الهداية للعيني (٣/ ٥٠٢). (٦) المجتبى لنجم الدين الزاهدي (١/ ٦٠٣). (٧) انظر: الكافي لابن قدامة (١/ ٤١٤)، والمغني لابن قدامة (٣/ ٨٩). (٨) انظر: التلقين للثعلبي (١/ ٦٧)، والكافي لابن عبد البر (١/ ٣٢١).