وفي الخبازية: أبو سيارة رجل، كان ﵇ يقول له:«أَدِّ العُشْرَ مِنَ العَسَلِ»(٢)، وفي بعض النسخ: بني شبابة (٣).
ومنه لفظ النوابغ: كان [عشر شبابي](٤) أحلى من العسل الشبابي، وبنو شبابة قوم بالطائف من خثعم كانوا يتخذون النحل حتى نسب إليهم العسل، فقيل: عسل شبابي، وشيابة (٥) تصحيف. كذا في المغرب (٦).
وفيه الفرق - بفتحتين -: إنا نأخذ ستة عشر رطلا، وذلك ثلاثة أصوع، وهكذا في التهذيب (٧).
وقال الأزهري: والمحدثون يسكنون الراء، وكلام العرب على التحريك (٨).
وفي الصحاح: الفرق: مكيال معروف بالمدينة، وهو ستة عشر رطلا، وقد يحرك (٩).
وفي نوادر هشام عن محمد: الفرق: ستة وثلاثون رطلا (١٠).
قال المطرزي: ولم أجد هذا فيما عندي من أصول اللغة (١١).
(١) انظر: البناية شرح الهداية للعيني (٣/ ٤٢٩). (٢) أخرجه أحمد (٤/ ٢٣٦، رقم ١٨٠٩٤) وابن ماجه (١/ ٥٨٤، رقم ١٨٢٣) وضعفه البوصيري في مصباح الزجاجة (٢/ ٩١، رقم ٦٥٥) وأعله بالانقطاع فقال: قال ابن أبي حاتم عن أبيه: لم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل. (٣) انظر: البناية شرح الهداية للعيني (٣/ ٤٢٩). (٤) كذا في النسخ، والسياق بها مضطرب جدا ولعل الصواب: (يقال). (٥) في النسخ: (سيارة)، والتصويب من المغرب. (٦) المغرب في ترتيب المعرب للخوارزمي (ص ٢٤٣). (٧) تهذيب اللغة للهروي (٩/ ٩٩). (٨) المغرب في ترتيب المعرب للخوارزمي (ص ٣٥٨). (٩) الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري (٤/ ١٥٤٠). (١٠) انظر: المبسوط للسرخسي (٣/١٦)، وبدائع الصنائع للكاساني (٢/ ٦١). (١١) انظر: حاشية الشَّلْبِيّ على تبيين الحقائق (١/ ٢٩٣)، والعناية شرح الهداية للبابرتي (٢/ ٢٤٩).