للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٣٩١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ اصْطَنَعَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ إِذَا لَبِسَهُ، فَصَنَعَ النَّاسُ، ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَعَهُ، فَقَالَ: «إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ، وَأَجْعَلُ فَصَّهُ مِنْ دَاخِلٍ»، فَرَمَى بِهِ، ثُمَّ قَالَ: «وَاللهِ، لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا»، فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ.

وَفِي لَفْظٍ: «جَعَلَهُ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى».

فِي الْحَدِيْثِ مَسَائِلُ مِنْهَا:

١ - حرمة التختم بالذهب، وإنَّما لبسه النبي قبل أن ينهى عنه.

٢ - جعل فص الخاتم مما يلي الكف لأنَّه أبعد عن الزهو والإعجاب.

قَالَ الْعَلَّامَةُ الْنَوَوِي فِي [شَرْحِ مُسْلِمٍ] (٧/ ١٨٢):

«قال العلماء: لم يأمر النبي في ذلك بشيء، فيجوز جعل فصه في باطن كفه، وفي ظاهرها، وقد عمل السلف بالوجهين، وممن اتخذه في ظاهرها ابن عباس . قالوا: ولكن الباطن أفضل اقتداء به . ولأنَّه أصون لفصه، وأسلم له، وأبعد من الزهو والإعجاب» اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>