للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وعلى حبس الشعر لأنَّ الهيئتين جميعاً قد أقر عليهما رسول الله أصحابه ولم ينه عن شيء منهما فصار كل ذلك مباحاً بالسنة وبالله التوفيق».

وقال : (٦/ ٨٠): «قد حلق الناس رؤوسهم وتقصصوا وعرفوا كيف ذلك قرناً بعد قرن من غير نكير والحمد لله.

قال أبو عمر: صار أهل عصرنا لا يحبس الشعر منهم إلاَّ الجند عندنا لهم الجمم والوفرات وأضرب عنها أهل الصلاح والستر والعلم حتى صار ذلك علامة من علاماتهم وصارت الجمم اليوم عندنا تكاد تكون علامة السفهاء وقد روي عن النبي أنَّه قال: "من تشبه بقوم فهو منهم" أو "حشر معهم" فقيل من تشبه بهم في أفعالهم وقيل من تشبه بهم في هيئاتهم وحسبك بهذا فهو مجمل في الإقتداء بهدى من الصالحين على أي حال كانوا والشعر والحلق لا يغنيان يوم القيامة شيئاً وإنَّما المجازاة على النيات والأعمال فرب محلوق خير من ذي شعر ورب ذي شعر رجلاً صالحاً» اهـ.

قلت: وقد استحب اتخاذ الشعر الإمام أحمد .

قال العلامة ابن قدامة في [المغني] (١/ ١١١): «فصل: واتخاذ الشعر أفضل من إزالته.

قال أبو إسحاق سئل أبو عبد الله عن الرجل يتخذ الشعر فقال: سنة حسنة لو أمكننا اتخذناه» اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>