أموالاً في ضيافة رسول الله ﷺ وصاحبيه ﵄ كان مسروراً بذلك، مغبوطاً فيه. والله أعلم» اهـ.
قُلْتُ: وقد جاء في النهي عن التكلف للضيف ما رواه البزار في [سُنَنِهِ](٢٥١٤)، والحاكم في [الْمُسْتَدْرَكِ](٧١٤٦)، والطبراني في [الْكَبِيْرِ](٥٩٦٢)، والبيهقي في [الشُّعَبِ](٩١٥٣)، و [الْآدَابِ](٧٣)، وابن أبي الدنيا في [الْجُوعِ](٢٦٩)، وابن عدي في [الْكَامِلِ](٣/ ٢٥٦) مِنْ طَرِيْقِ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ سَلْمَانَ ﵁، قَالَ:«نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا».
قُلْتُ: سليمان بن قرم سيء الحفظ.
ورواه أحمد (٢٣٧٨٤)، والبزار (٢٥١٥)، والطبراني في [الْكَبِيْرِ](٥٩٦٠)، و [الْأَوْسَطِ](٥٩٣٥)، والمحاملي في [أَمَالِيْهِ](٢٨٩)، وابن أبي خيثمة في [تَارِيْخِهِ](٤٤٣٦) مِنْ طَرِيْقِ قيس بن الربيع عن عثمان بن شابور عن شقيق بن سلمة به.
قُلْتُ: قيس بن الربيع ضعيف، عثمان بن شابور لم أقف له على جرح ولا تعديل.