للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قُلْتُ: هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ.

ورواه أحمد (١٦٩٩) مِنْ طَرِيْقِ وكيع حدثني إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة عن إسحاق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة بن الجراح به.

قُلْتُ: الصواب ما رواه يحيى بن سعيد القطان، وقد تابعه على ذلك محمد بن بشر العبدي عند الطحاوي في [شَرْحِ مُشْكِلِ الْآثَارِ] (٢٧٥٩).

قَالَ الْحِافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي [تَعْجِيْلِ الْمَنْفِعَةِ] (١/ ٢٩١ - ٢٩٢):

«قُلْتُ: تفرد وكيع عن إبراهيم بقوله عن إسحاق بن سعد ورواه يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري عن إبراهيم عن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة ووقع في رواية أحمد التصريح بان الراوي عن أبي عبيدة هو سمرة وهو المعتمد فكأن وكيعاً كنى إبراهيم أبا إسحاق فوقع في روايته تغيير فإنِّي لم أر لإسحاق بن سعد ترجمة» اهـ.

قُلْتُ: وهذا الحديث يدل أيضاً على أنَّ نجران ليست من الحجاز، فإنَّ العطف يقتضي المغايرة.

قَالَ الْعَلَّامَةُ الْنَوَوِي فِي [تَهْذِيْبِ الْأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ] (ص: ١٤٦٠):

«نجران: مذكورة في باب عقد الذمة من المهذب في قوله : "أخرجوا اليهود من الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب" هي بفتح النون وإسكان الجيم، وهي بلدة معروفة كانت منزلا للأنصار، وهي بين مكة واليمن على نحو سبع مراحل من مكة. قال في المهذب: وأمَّا نجران فليست من الحجاز،

<<  <  ج: ص:  >  >>