قوله:«بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ» الذنوب: هي الدلو الكبيرة، وقيل لا تسمى ذنوباً إلَّا إذا كان فيها ماء، ويطلق الذنوب أيضاً على النصيب كما قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (٥٩)﴾ [الذاريات: ٥٩].
وقوله:«مِنْ مَاءٍ» مع أنَّ الذنوب هو الدلو الذي فيه ماء، وذلك لأنَّ الذنوب لفظة مشتركة تطلق على الحظ والنصيب، وتطلق على الفرس الطويل، ويقال: يوم ذنوب: لا ينقضي شره لطوله. والذنوبان في الصلب: هما المتنان يكتنفان ناحيتي الصلب، الواحد ذنوب. الذنوب لحم المتن، فميز بينه وين هذه المعاني بقوله:
«مِنْ مَاءٍ».
قوله:«فَأُهْرِيقَ» أصله: أريق من الإراقة، وهي صب الماء.
وفي الحديث مسائل منها:
١ - أنَّ الأرض تطهر من البول بصب الماء عليها.
وهل يدخل في ذلك فراش المسجد أو البيت إذا بال عليها بائل أو لا؟.
جاء في [فتاوى اللجنة الدائمة](٥/ ٣٩٧ - ٣٩٨):
«السؤال الثاني من الفتوى رقم (٢٩٨٩)
س ٢: استعمل كثير من الناس الكماليات في فرش حجر المنزل فهل إذا بال الطفل مثلا على الفرشة على مختلف سنه يكفي صب الماء وتطهر من النجاسة، نظرا إلى أن الفرشة قد تكون كبيرة وقد تكون لاصقة بالأرض، أو تكون مثبتاً عليها دواليب كبيرة وسرر أو لا؟