للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥ - أنَّ ليلة القدر غير معلومة بعينها في العشر الأواخر، ولعلَّ من حكمة الله تعالى في ذلك أن يجتهد العباد في جميع العشر الأواخر، فينالوا بذلك خيراً عظيماً. والله أعلم.

* * *

٢٠١ - عَنْ عائشة : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:

«تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الوِتْرِ، مِنَ العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ».

الحديث بهذا اللفظ عند البخاري (٢٠١٧)، وليس عند مسلم ذكر الوتر.

وَفِي الْحَدِيْثِ مَسَائِلَ مِنْهَا:

١ - استحباب تحري ليلة القدر.

٢ - أنَّ ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان.

٣ - أنَّ الوتر من العشر أرجى ليالي العشر الأواخر.

وقد تنازع العلماء في الوتر هل هو باعتبار ما مضى، أو باعتبار ما بقي.

قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ في كتاب الصيام من [شَرْحِ الْعُمْدَةِ] (٢/ ٦٧٨): «ثم الوتر باعتبار ما بقي لا باعتبار ما مضى. وكذلك ذكره أحمد. وفي بعضها: أنَّه باعتبار ما مضى.

فإذا كان باعتبار ما مضى؛ فليالي الوتر إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين.

<<  <  ج: ص:  >  >>