قُلْتُ: هَذَا حَدِيْثٌ ضَعِيْفٌ فموسى بن عبيدة ضعيف الحديث، ومن حفاظ الحديث من جرحه جرحاً شديداً.
وهكذا ما رواه ابن أبي شيبة في [مُصَنَّفِهِ](٣٥٥٧٤، ٣٨٢١١)، وأبو داود في [الزُّهْدِ](٢٨)، وابن السري في [الزُّهْدِ](٤٩٦)، وابن المبارك في [الزُّهْدِ](٩١٤)، وهناد في [الزُّهْدِ](٤٩٦)، وابن عساكر في [تَارِيْخِ دِمَشْق](٣٠/ ٤١٢، ٤١٣) مِنْ طَرِيْقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ، زُبَيْدٍ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرٍ الْوَفَاةُ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: «إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ إِنْ حَفِظْتَهَا: إِنَّ لِلَّهِ حَقًّا فِي اللَّيْلِ لَا يَقْبَلُهُ فِي النَّهَارِ، وَإِنَّ لِلَّهِ حَقًّا فِي النَّهَارِ لَا يَقْبَلُهُ فِي اللَّيْلِ، وَأَنَّهُ لَا يُقْبَلُ نَافِلَةٌ حَتَّى تُؤَدَّى الْفَرِيضَةُ … ».
قُلْتُ: فَهَذَا إِسْنَادٌ مُعْضَلٌ بين زبيد وأبي بكر.
ورواه أبو نعيم في [مَعْرِفَةِ الْصَحَابَةِ](١١٤)، وفي [الْحِلْيَّةِ](١/ ٣٦)، وابن عساكر في [تَارِيْخِ دِمَشْق](٣٠/ ٤١٤) مِنْ طَرِيْقِ فطر بن خليفة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط القرشي، قال فذكره.
قُلْتُ: إِسْنَادُهُ مُنْقَطِعٌ بين ابن سابط والصديق ﵁.
٥ - لم تذكر عائشة ما هو المانع لها من ذلك، وقد بيَّن ذلك بعض رواة الحديث فروى البخاري (١٩٥٠) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﵂، تَقُولُ: «كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ