النَّبِيِّ ﷺ أنَّه قال لا بعرفة ولا مزدلفة ولا منى:"يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنَّا قوم سفر" وإنَّما نقل أنَّه قال ذلك في نفس مكة» اهـ.
قُلْتُ: قول شيخ الإسلام: «مسيرة يومين قاصدين». وذلك أربعة برد، فإنَّ البريد يقدر بنصف يوم، ومقدار البريد بالفراسخ أربعة فراسخ، فالأربعة البرد ستة عشر فرسخاً، والفرسخ ثلاثة أميال، فمقدار ذلك بالْأميال ثمانية وأربعون ميلاً، والميل قدره بعض المعاصرين بـ (١٨٤٨) متراً، ومجموع ذلك (٨٨٧٠٤) متراً، ومقداره بالكيلوات ٨٨ كيلواو ٧٠٤ متراً.
وقدر الميل الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِيْن ﵀ بكيلو وستمائة متر، فتكون مسافة السفر على هذا ٦٧ كيلواً و ٨٠٠ متراً.
«وهو في تقدير بعض علماء العصر الحاضر يساوي ١٦٨٠ متراً» اهـ.
قُلْتُ: وعلى هذا التقدير فإنَّ الأربعة البرد والستة عشر فرسخاً والثمانية والأربعين ميلاً ٨٠ من الكيلو مترات و ٦٤٠ متراً.
وجعلة اللجنة الدائمة مسافة السفر ٨٠ كيلواً. وهذا مبني على أنَّ الميل ١٦٦٦ متراً.
ومقدار الميل بالدقائق ثلاثون دقيقة أي نصف ساعة، ومقدار الفرسخ ساعة ونصف، ومقدار البريد ست ساعات، ومقدار الأربعة برد أربع وعشرون ساعة وهي منقسمة على يومين في كل يوم اثنا عشر ساعة فإنَّ المسافر يسير في النهار ويبيت في الليل.