للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا نَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ».

قُلْتُ: وأراد الْإِمَام أحمد بهذا أنَّ هشام بن حسان دخل عليه حديث في حديث على سبيل الوهم. والله أعلم.

وَقَالَ النسائي في [الْكُبْرَى] (٢/ ٢١٥): «وقفه عطاء» اهـ.

وَقَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ في [تَهْذِيْبِ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ] (٧/ ٦):

«والحفاظ لا يرونه محفوظاً» اهـ.

وَقَالَ في [الصَّلَاةِ وَحُكْمِ تَارِكِهَا] (١٣٤):

«وبتقدير صحة الحديث فلا حجة فيه إذ المراد به المعذور الذي اعتقد أنَّه يجوز له الاستقياء أو المريض الذي احتاج أن يستقيء فاستقاء فإنَّ الاستقياء في العادة لا يكون وإلَّا فلا يقصد العاقل أن يستقيء من غير حاجة فيكون المستقيء متداوياً بالاستقياء كما لو تداوى بشرب دواء وهذا يقبل منه القضاء أو يؤمر به اتفاقاً» اهـ.

قُلْتُ: واختلف الموقوف على أبي هريرة فقال البخاري في [صَحِيْحِهِ] (٣/ ٤٢ - مع الفتح):

«وَقَالَ لي يحيى بن صالح، حدثنا معاوية بن سلام، حدثنا يحيى، عن عمر بن الحكم بن ثوبان سمع أبا هريرة، : "إذا قاء فلا يفطر إنَّما يخرج، ولا يولج"

ويذكر، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّه يفطر والأول أصح» اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>