للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٣ - قَالَ الْعَلَّامَةُ الْنَوَوِي في [شَرْحِ مُسْلِمٍ] (٧/ ١٣):

«ويؤخذ منه ترك صحبة أهل البطالة غير الصالحين» اهـ.

٤ - وفيه أنَّ الآخرة خير للمؤمن من الدنيا، والعكس بالعكس.

٥ - وفي الحديث حمل الجنازة على الرقاب.

ومثله ما رواه البخاري (١٣٨٠) عن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «إِذَا وُضِعَتِ الجِنَازَةُ، فَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَالَتْ: قَدِّمُونِي، قَدِّمُونِي، وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالِحَةٍ قَالَتْ: يَا وَيْلَهَا، أَيْنَ يَذْهَبُونَ بِهَا؟ يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الإِنْسَانَ، وَلَوْ سَمِعَهَا الإِنْسَانُ لَصَعِقَ».

قُلْتُ: وقد استنكر العلامة الألباني حمل الجنازة على السيارات فقال في [أَحْكَامِ الْجَنَائِزِ] (٧٦ - ٧٧): «وأمَّا حمل الجنازة على عربة أو سيارة مخصصة للجنائز، وتشييع المشيعين لها وهم في السيارات، فهذه الصورة لا تشرع البتة، وذلك لأمور:

الأول: أنَّها من عادات الكفار، وقد تقرر في الشريعة أنَّه لا يجوز تقليدهم فيها.

وفي ذلك أحاديث كثيرة جداً، كنت أستوعبتها وخرجتها في كتابي "حجاب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة"، بعضها في الْأمر والحض على مخالفتهم في عباداتهم وأزيائهم وعاداتهم، وبعضها من فعله في مخالفتهم في ذلك، فمن شاء الاطلاع عليها فليرجع إليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>