للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقد مكث في مكة في حجة الوداع أربعة أيام.

فروى الْبُخَارِيّ (٢٥٠٦) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ، قَالَ: «قَدِمَ النَّبِيُّ وَأَصْحَابُهُ صُبْحَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الحِجَّةِ … ».

وروى الْبُخَارِيّ (٧٣٦٧)، ومُسْلِم (١٢١٦) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «قَدِمَ النَّبِيُّ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الحِجَّةِ … ».

قُلْتُ: ومكث النبي حتى صلى الفجر في مكة في يوم الثامن وهو يوم التروية ثم انطلق إلى منى فصلى بها الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر.

ويدل على ذلك ما رواه مُسْلِم (١٢١٨) في حديث جابر الطويل في حجة الوداع وفيه: «فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى، فَأَهَلُّوا بِالْحَجِّ، وَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ ، فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ».

وروى الْبُخَارِيّ (١٦٥٣)، ومُسْلِم (١٣٠٩) عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قُلْتُ: «أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ عَقَلْتَهُ عَنِ النَّبِيِّ ، أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالعَصْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟ قَالَ: بِمِنًى … ».

قُلْتُ: وقد بات النبي قبل دخول مكة في ذي طوى وصلى بها الفجر ثم دخل مكة.

<<  <  ج: ص:  >  >>