للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وَأَسْفَلَ مِنْهُ جَارِيَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ وَهُوَ يُسَبِّحُ بِهَا، حَتَّى إِذَا أَنْفَدَ مَا فِي الْكِيسِ أَلْقَاهُ إِلَيْهَا، فَجَمَعَتْهُ فَأَعَادَتْهُ فِي الْكِيسِ، فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِ … ». وذكر حديثاً طويلاً.

قُلْتُ: هَذَا حَدِيْثٌ ضَعِيْفٌ لإبهام الشيخ من طفارة.

٣ - ما رواه أحمد في [العلل ومعرفة الرجال] (١٧٩٦)، وابن سعد في [الطبقات] (٧/ ٦٠/ ٨٥٨٢) من طريق عَفَّانَ بْنِ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: رَأَيْتُ أَبَا صَفِيَّةَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ . قَالَتْ: «كَانَ جَارَنَا هَاهُنَا، فَكَانَ إِذَا أَصْبَحَ يُسَبِّحُ بِالْحَصَى وَالنَّوَى، وَلَا أَرَاهُ إِلَّا بِالْحَصَى».

قُلْتُ: وفيه إبهام أم يونس بن عبيد.

وروى البيهقي في [شُعَبِ الْإِيْمَانِ] (٧١١)، وابن عساكر في [تَارِيْخِ دِمَشْق] (٤/ ٢٩٢ - ٢٩٣)، مِنْ طَرِيقِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حدثنا أَبُو كَعْبٍ، عَنْ جَدِّهِ بَقِيَّةَ عَنْ أَبِي صَفِيَّةَ، مَوْلَى النَّبِيِّ : «أَنَّهُ كَانَ يُوضَعُ لَهُ نِطَعٌ وَيُؤْتَى بِزِنْبِيلٍ فِيهِ حَصًا فَيُسَبِّحُ بِهِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ، ثُمَّ يَرْفَعُ فَإِذَا صَلَّى الْأُولَى أُتِيَ بِهِ فَيُسَبِّحُ بِهِ حَتَّى يُمْسِيَ».

قُلْتُ: أبو كعب لم أعرفه.

قُلْتُ: والأثران يقوي بعضهما بعضاً.

قَالَ الحافظ الدارقطني فِي [الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ] (١/ ٢٠٥):

<<  <  ج: ص:  >  >>