«أمَّا السنة يكون العقد بالإصبع كله؛ لأنَّ قوله:"اعقدن بالأنامل" معروف العقد عند العرب، أنَّهم لا يعقدون بكل أنملة وحدها، وإنَّما يعقدون بالإصبع كله، فمثلاً يقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر بدون أن يشير إلى المفاصل.
بعض الناس يقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر على كل مفصل تسبيحه أو تحميده وهذا لا أظن أنَّه هو السنة، السنة هكذا: سبحان الله والحمد لله والله أكبر، سبحان الله والحمد لله والله أكبر، سبحان الله والحمد لله والله أكبر، لماذا؟ لأنَّ الرسول قَالَ:"اعقدن بالأنامل" والعقد عند العرب ما يكون في كل مفصل بل بالأصابع كَمَا فِي حديث ابن عمر عقد ثلاثاً وخمسين أو ثلاثاً وستين» اهـ.
وقَالَ العلامة عبد المحسن العباد وفقه الله في [شَرْحِ سُنَنِ أَبِي دَاودَ](٨/ ٢٣٠): «والعقد بالأنامل معلوم عند العرب، وهو قبض الأنامل وعدها بالإبهام» اهـ.
وقَالَ الشيخ يحيى بن علي الحجوري وفقه الله في [الرياض المستطابة](٢٧٠):
«ومؤدي اللفظ عقد التسبيح باليمنى والعقد يكون بطبق الأصابع على الكف وفي حديث يسيره قَالَ لهن:"اعقدن التسبيح".
وفي حديث عائشة المتفق عليه قَالَتْ: كان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يحب التيمن في تنعله وترجله وفي شأنه كله. وعنها قَالَتْ: كانت يد رسول الله صَلَّى