ورواه السراج في [مُسْنَدِهِ](٣٨١)، والْحَاكِمُ في [الْمُسْتَدْرَكِ](٢٠٠٥)، ومِنْ طَرِيقِه البيهقي في [الْكُبْرَى](٢/ ٢٥٣)(٣١٨٤) مِنْ طَرِيقِ شعبة عن عطاء بن السائب عن أبيه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَو قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ».
قُلْتُ: هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ وعطاء بن السائب وإن كان قد اختلط إلَّا أنَّ رواية شعبة عنه قبل الاختلاط.
قُلْتُ: وأمَّا لفظة: "بيمينه" فشاذة شذ بها محمد بن قُدَامَةَ وخالف كل من روى الحديث عن عثام، وقد جاء الحديث كما مرَّ من غير طريق عثام من غير ذكر هذه اللفظة.
وأمَّا ما رواه أحمد (٢٧١٣٤)، أبو داود (١٥٠٣) واللفظ له، والترمذي (٣٥٨٣) مِنْ طَرِيقِ هَانِئِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ حُمَيْضَةَ بِنْتِ يَاسِرٍ، عَنْ يُسَيْرَةَ، أَخْبَرَتْهَا، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُنَّ أَنْ يُرَاعِينَ بِالتَّكْبِيرِ، وَالتَّقْدِيسِ، وَالتَّهْلِيلِ، وَأَنْ يَعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ، فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ، مُسْتَنْطَقَاتٌ».
قُلْتُ: إِسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ هانئ بن عثمان لم يوثقه معتبر، وأمه حميضة بنت ياسر مجهولة.