قُلْتُ: إسماعيل بن عمرو هو ابن نجيح ضعفه غير واحد من الحفاظ كأبي حاتم والدارمي والدارقطني.
وقَالَ الْخَطِيْبُ الْبِغْدَادِي ﵀ فِي [تَارِيْخِ بِغْدَادَ] (١/ ٣٧): «وهو صاحب غرائب ومناكير عن سفيان الثوري وعن غيره».
وقَالَ الحافظ ابن عدي ﵀ فِي [الْكَامِل] (١/ ٣٢٢): «حدث عن مسعر والثوري والحسن بن صالح وغيرهم بأحاديث لا يتابع عليها» اهـ.
وجاء الحديث من رواية الشعبي عن أم سلمة رواه الطبراني في [الْمُعْجَمِ الْصَّغِيْرِ] (٧٣٥)، والإسماعيلي في [مُعْجَمِهِ] (٢٥٥)، وأبو نعيم الأصبهاني في [معجم أصبهان] (٤٠١٦٤) مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ أَبِيْهِ عَامِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: كَانَ النَّبِيُّ ﵌ يَقُولُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ: «اللَّهُمَّ، إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقًا طَيِّبًا، وَعِلْمًا نَافِعًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا النُّعْمَانُ تَفَرَّدَ بِهِ عَامِرٌ اهـ.
قُلْتُ: هذه رواية شاذة شذ بها النعمان وخالف ثقات أصحاب سفيان كوكيع، وأبي نعيم الفضل بن دكين وغيرهما.
وخلاصة القول: أنَّ هذا الحديث ضعيف لا يثبت. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَقَوْلُهُ: «وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute