وهذه الرواية صريحة في بيان أنَّ هذا الذكر إنَّما يقَالَ بعد السلام من الصلاة.
وأمَّا ما رواه أحمد (٢٦٥٦٤، ٢٦٦٤٤، ٢٦٧٤٢، ٢٦٧٧٤)، وابن ماجه (٩٢٥) مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلًى لِأُمِّ سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ سَلَمَةَ، تَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا» فهو حَدِيْثٌ ضَعِيْفٌ لإبهام الراوي عن أم سلمة
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ ﵀ فِي [تَقْرِيْبِ الْتَهْذِيْبِ](٢/ ٧٣٧): «اسمه عبد الله ابن شداد وقع في "الأفراد" للدارقطني» اهـ.
أَقُولُ: عبد الله بن شداد لم يُذكر أنَّه من موالي أم سلمة، وقد سئل الحافظ الدارقطني عن رواية عبد الله بن شداد عن أم سلمة فقَالَ ﵀ فِي [الْعِلَلِ](١٥/ ٢٢٠): «يرويه موسى بن أبي عائشة، واختلف عنه؛ فرواه شاذان، عن الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن أم سلمة، قَالَه أحمد بن إدريس المخرمي، عن شاذان.