للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وقَالَ فِي [الْاسْتِذْكَارِ] (٥/ ٢٤٤): «وقد أجمع العلماء على أن لا حد ولا شيء مقدراً في صلاة الليل وأنَّها نافلة فمن شاء أطال فيها القيام وقلَّت ركعاته ومن شاء أكثر الركوع والسجود» اهـ.

وقَالَ فِي [الْتَمْهِيْدِ] (١٣/ ٢١٤): «وليس في عدد الركعات من صلاة الليل حد محدود عند أحد من أهل العلم لا يتعدى وإنَّما الصلاة خير موضوع وفعل بر وقربة فمن شاء استكثر ومن شاء استقل والله يوفق ويعين من يشاء برحمته لا شريك له» اهـ.

وقَالَ الْعَلَّامَةُ الْنَوَوِيُ رَحِمَهُ اللهُفي [شَرْحِ مُسْلِم] (٦/ ١٩):

«قَالَ القاضي: ولا خلاف أنَّه ليس في ذلك حد لا يزاد عليه ولا ينقص منه وأن صلاة الليل من الطاعات التي كلما زاد فيها زاد الأجر وإنما الخلاف في فعل النبي صلى الله عليه و سلم وما اختاره لنفسه وَاللَّهُ أَعْلَمُ» اهـ.

وقَالَ العراقي فِي [طَرْحِ الْتَثْرِيْبِ] (٣/ ٤٣): «وقد اتفق العلماء على أنَّه ليس له حد محصور» اهـ.

قُلْتُ: وهناك نزاع في الوتر خاصة إذا أراد يجمعه المصلي في عدة ركعات أو نوى بالجميع الوتر.

قَالَ الْعَلَامَةُ ابْنُ رَجَبٍ فِي [فَتْحِ الْبَارِي] (٦/ ٢٠٦):

<<  <  ج: ص:  >  >>