٢ - أنَّ التشهد يقَالَ كما ورد عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لقول ابن مسعود ﵁:«عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرَآنِ».
٣ - أنَّه يسلم على النبي ﷺ بكاف الخطاب.
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ ﵀ في [فَتْحِ الْبَارِي](٥/ ١٧٦):
«والسلام على النبي بلفظ:"السلام عليك أيها النبي"، وهكذا في سائر الروايات؛ ولذلك كان عمر يعلم الناس في التشهد على المنبر بمحضر من الصحابة.
وقد اختار بعضهم أن يقَالَ بعد زمان النَّبِيَّ ﷺ:"السلام على النبي"، وقد ذكر الْبُخَارِيّ في موضع آخر من "كتابه" أنَّهم كانوا يسلمون على النبي ﷺ بعد موته في التشهد كذلك، وهو رواية عَنِ ابْنِ عُمَرَ وعائشة» اهـ.