ورواه الطبري في [تاريخه](١/ ١٥٠ - ١٥١)، وابن عساكر في [تَارِيْخِ دِمَشْق](٦٣٩) من وجه آخر إلى أبي إدريس بإسناد لا يصح.
وَقَالَ الحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ ﵀ في [فَتْحِ الْبَارِي](٣/ ٢٧٤):
«وقد روي من وجوه متعددة عن أبي ذر، وكلها لا تخلو من مقال» اهـ.
قُلْتُ: وبهذا يتبين أنَّ تسمية هاتين الركعتين بتحية المسجد مما لا يثبت في الحديث، لكن تسميتهما بذلك مما اشتهر على ألسنة العلماء، ومنهم الإمام الشافعي، وهكذا في كثير من كتب الحديث.