للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقد سبق قول النبي : "لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود".

وخرَّج الإمام أحمد من حديث أبي هريرة، عَنِ النَّبِيِّ ، قَالَ: "لا ينظر الله إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده".

ومن حديث طلق بن علي الحنفي، عَنِ النَّبِيِّ معناه.

وحديث طلق أصح من حديث أبي هريرة» اهـ.

٢ - وفيه: دليل على استحباب إطالة ركن الرفع من الركوع، مع إطالة سائر أركان الصلاة، حتى تتناسب أركان الصلاة في القدر.

وذهب بعض الشافعية إلى أنَّ من أطال ذلك فسدت صلاته؛ لأنَّه غير مقصود لنفسه، بل للفصل بين الركوع والسجود. ولأن في إطالته قطع للموالاة بين أركان الصلاة. وهذا قول مردود؛ لمخالفته السنة.

٣ - وفيه استحباب إطالة الجلوس بين السجدتين.

٤ - وفيه الرد على من رأى الاقتصار على قوله بين السجدتين "رب اغفر لي" مرتين أو ثلاثاً.

قَالَ الحافظ ابن رجب في [فتح الباري] (٧/ ٢٧٦ - ٢٧٧):

«واستحب الإمام أحمد ما في حديث حذيفة، فإنَّه أصح عنده من حديث ابن عباس، وقَالَ: يقول: "رب اغفر لي" ثلاث مرات، أو ما شاء.

<<  <  ج: ص:  >  >>