للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٦ - عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: «رَمَقْتُ الصَّلاةَ مَعَ مُحَمَّدٍ فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ، فَرَكْعَتَهُ فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ فَجِلْسَتَهُ مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالانْصِرَافِ: قَرِيباً مِنْ السَّوَاءِ».

وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ. «مَا خَلا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ قَرِيباً مِنْ السَّوَاءِ».

هذا اللفظ الذي أورده المصنف لمسلم (٤٧١).

وقوله: «رَمَقْتُ». أي: نظرت.

وفي الحديث مسائل منها:

١ - قَالَ الحافظ ابن رجب في [فتح الباري] (٦/ ٢٢):

«معنى هذا: أنَّ صلاة النبي كانت متقاربة في مقدارها، فكان ركوعه ورفعه من ركوعه وسجوده ورفعه من سجوده قريباً من الاستواء في مقداره، وإنَّما كان يطيل القيام للقراءة والقعود للتشهد» اهـ.

وقَالَ الحافظ ابن حجر في [فتح الباري] (٢/ ٢٧٦):

<<  <  ج: ص:  >  >>