للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وَالتَّسْلِيمِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ».

٦ - ويدل الحديث على جواز الدعاء في الصلاة بما ليس في القرآن خلافاً للحنفية.

٧ - قَالَ العلامة النووي في [المجموع] (١/ ٨٢):

«استدلوا لجواز الطهارة بماء الثلج والبرد بما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كان يسكت بين تكبيرة الإحرام والقراءة سكتة يقول: فيها أشياء منها: "اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد"» اهـ.

فائدة/ قَالَ الحافظ ابن رجب في [فتح الباري] (٥/ ١٨٣):

«وإنَّما كان يدعو فِي افتتاح الصلاة المكتوبة بهذا - والله أعلم -؛ لأنَّ الصلوات الخمس تكفر الذنوب والخطايا، كما قَالَ تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾، فإقامة الصلوات المفروضات عَلَى وجهها يوجب مباعدة الذنوب، ويوجب - أيضاً - إنقاءها وتطهيرها … ».

إلى أن قَالَ :

«ولما كانت الصلاة صلة بين العبد وربه، وكان المصلي يناجي ربه، وربه يقربه منه، لم يصلح للدخول في الصلاة إلَّا من كان طاهراً في ظاهره وباطنه؛ ولذلك

<<  <  ج: ص:  >  >>