من العرب كانوا رهناً تحت يد كسرى منهم جد الكلبي المفسر وحمران مولى عثمان وسيرين مولى أنس» اهـ.
قلت: عين التمر تابعة لكربلاء وهي من مدن العراق، وهي قريبة من الأنبار غربي الكوفة.
قال ياقوت الحموي في [معجم البلدان](٤/ ١٧٦):
«بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة بقربها موضع يقال له شفاثا، منهما يجلب القسب والتمر إلى سائر البلاد، وهو بها كثير جدّا، وهي على طرف البرية، وهي قديمة افتتحها المسلمون في أيام أبي بكر على يد خالد بن الوليد في سنة ١٢ للهجرة، وكان فتحها عنوة فسبى نساءها وقتل رجالها، فمن ذلك السبي والدة محمد بن سيرين، وسيرين اسم أمه، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان» اهـ.
وفي الحديث مسائل منها:
١ - فيه جواز صلاة النافلة على الراحلة في السفر.
وأمَّا ما جاء عن أنس من الصلاة على الراحلة في أزقة المدينة لم أقف عليه مسنداً.
لكن قال الحافظ ابن عبد البر ﵀ في [التمهيد](١٧/ ٧٨):