«ويستدل من الرياح بأربع تهب من زوايا السماء، الدبور تهب مما بين المغرب والقبلة، مستقبلة شطر وجه المصلي الأيمن، والصبا مقابلتها تهب من ظهره إلى كتفه اليسرى مارة إلى مهب الدبور، والجنوب تهب مما بين المشرق والقبلة مارة إلى الزاوية المقابلة لها، والشمال تهب من مقابلتها مارة إلى مهب الجنوب» اهـ.
قلت: وريح الصَّبا هي التي تلقح السحاب والثمار. وهي تهب من الشرق.
وريح الدبور هي ريح العذاب. وهي تهب من الغرب.
وتهب أول الليل وآخر النهار وتنقطع سريعاً في أول الليل.
وريح الشمال هي التي يحصل منها النسيم. وتأتي من الشمال إلى الجنوب.
وريح الجنوب هي التي تسير سحب الأمطار.
وقد قيل: إنَّ من اتجه إلى باب الكعبة فما جاءه من الرياح عن شمال الكعبة متجهاً إلى يمينها فهي ريح الشمال وهي التي تلي الحجر الأسود.
وما جاء عن يمين الكعبة متجهاً إلى شمالها فهو ريح الجنوب.