للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بين القريب والبعيد فإنَّ البعد إذا طال يكون المستقبل للجهة والعين متقاربين جداً حتى لا يكاد يميز بينهما ومثل هذا يعفى عنه كما عفونا عن سائر الشرائط عما يشق مراعاته مثل يسير النجاسة ويسير العورة والتقدم اليسير بالنية وشبه ذلك فإنَّ الدين أيسر من تكلف هذا.

وقد روي عن النبي من وجهين فيهما أنَّه قال: "البيت قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم والحرم قبلة لأهل الأرض في مشارقها ومغاربها من أمتي"» اهـ.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في [مجموع الفتاوى] (٢٢/ ٢٠٨):

«وهكذا قال غير واحد من الصحابة: مثل عمر وعثمان وعلي بن أبي طالب وابن عباس وابن عمر وغيرهم. ولا يعرف عن أحد من الصحابة في ذلك نزاع» اهـ.

وقال الحافظ ابن رجب في [فتح الباري] (٢/ ٢٩١): «وروي هذا المعنى - أيضاً - عن عثمان وعلي وابن عمر وابن عباس ، ولا يعرف عن صحابي خلاف ذلك» اهـ.

وقال الحافظ ابن رجب (٢/ ٢٩٦): «وقد اجتمعت الأمة على صحة الصف المستطيل مع البعد عن الكعبة، مع العلم بأنَّه لا يمكن أن يكون كل واحد

<<  <  ج: ص:  >  >>