على تركه قُوتلوا والنزاع مع هؤلاء قريب من النزاع اللفظي فإنَّ كثيراً من العلماء مَنْ يطلق القول بالسنة على ما يُذم تاركه ويعاقب تاركه شرعاً وأمَّا من زعم أنَّه سُنَّة لا إثم على تاركه فقد أخطأ» اهـ.
٥ - وفي الحديث المبالغة بالأذان لأنَّ المراد به الإعلان لمن كان بعيداً بعكس الإقامة فإنَّها إعلان للقريب.
٦ - أمر النبي ﷺ بلالاً بالأذان دون غيره لأنَّه أندى صوتاً وأرفع من غيره.