وسريج بن النعمان، وحديثه عند أحمد في [المسند](١٧٥٧٣).
والهيثم بن جميل، وحديثه عند الدولابي في [الكنى](٤٥٤).
ويحيى بن أبي بكير الكرماني، وحديثه عند الطوسي في [مستخرجه](٣٩٦).
والحسين بن موسى الأشيب، وحديثه عند الخطيب في [تاريخ بغداد](١١/ ١٨٣).
قلت: وحديثهم هو المحفوظ. والله أعلم.
قال العلامة النووي ﵀ في [شرح مسلم](٤/ ٧٨):
«وقوله:"أُمر بلال" هو بضم الهمزة وكسر الميم أي أمره رسول الله ﷺ هذا هو الصواب الذي عليه جمهور العلماء من الفقهاء وأصحاب الأصول وجميع المحدثين وشذ بعضهم فقال هذا اللفظ وشبهه موقوف لاحتمال أن يكون الآمر غير رسول الله ﷺ وهذا خطأ والصواب أنَّه مرفوع لأنَّ إطلاق ذلك إنَّما ينصرف إلى صاحب الأمر والنهي وهو رسول الله ﷺ ومثل هذا اللفظ قول الصحابي أمرنا بكذا ونهينا عن كذا أو أمر الناس بكذا ونحوه فكله مرفوع سواء قال الصحابي ذلك في حياة رسول الله ﷺ أم بعد وفاته والله أعلم» اهـ.