ومما يستدل به يستحب تخفيفها حديث عائشة ﵂ قالت "كان النبي ﷺ يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى أنى لأقول هل قرأ بأم الكتاب" رواه البخاري ومسلم.
وعنها قالت "كان رسول الله ﷺ يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما" رواه البخاري ومسلم.
(الثالثة) السنة أن يضطجع علي شقه الأيمن بعد صلاة سنة الفجر ويصليها في أول الوقت ولا يترك الاضطجاع ما أمكنه فإن تعذر عليه فصل بينهما وبين الفريضة بكلام.
ودليل تقديمها حديث عائشة السابق في المسألة قبلها ودليل الاضطجاع أحاديث صحيحة منها حديث عائشة ﵂ قالت:"كان النبي ﷺ إذا صلي ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن" رواه البخاري وعنها قالت "كان رسول الله ﷺ يصلي فذكرت صلاة الليل ثم قالت فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع علي شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة" رواه مسلم وعن أبي هريرة ﵁ قال، قال رسول الله ﷺ:"إذا صلي أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع علي يمينه" فقال له مروان بن الحكم أما يجزى أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع على يمينه قال: "لا" حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد صحيح علي شرط البخاري ومسلم ورواه الترمذي مختصراً عن أبي هريرة قال، قال رسول الله ﷺ:"إذا صلي أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه" قال الترمذي حديث حسن صحيح.