للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والبصر والحركة وسائر الصفات" المعنوية كالحسن والقبح والملاحة لأنها ليست أجزاء من بدنها.

"فإن قال اسمك طالق لم تطلق (١) إن لم يرد" به "الذات" فإن أرادها به طلقت "أو" قال "روحك أو نفسك" بإسكان الفاء "طالق لا نفسك بفتح الفاء طلقت" لأنهما أصل الآدمي وقد يعبر بهما عن الجملة بخلاف نفسك بفتح الفاء لأنه أجزاء من الهواء تدخل الرئة وتخرج منها لا جزء من المرأة ولا صفة لها ومثله ظلك وطريقك وصحبتك صرح به الأصل.

"وكذا" تطلق بقوله "حياتك" طالق "إن أراد بها الروح" أو أطلق فيما يظهر (٢) "لا" إن أراد بها "المعنى القائم بالحي" كسائر المعاني.

"فرع الطلاق يقع على الجزء ثم يسري" إلى باقي البدن كما في العتق "فلو قال إن دخلت الدار فيمينك طالق فقطعت ثم دخلت لم تطلق كمن خاطبها" بذلك "ولا يمين" لها لفقدان الجزء الذي يسري منه الطلاق إلى الباقي كما في العتق وكما لو قال فلحيتك أو ذكرك طالق وصور الروياني المسألة بما إذا فقدت يمينها من الكتف وهو يقتضي أنها تطلق في المقطوعة من الكف أو من المرفق (٣).

"ولو قال لأمته أو لملتقطة يدك أم ولدي" في الأولى "أو" يدك "ابني" في الثانية "لغا" فلا يثبت به استيلاد ولا نسب لعدم السراية فيهما.

"الركن الخامس الولاية على المحل فيقع في العدة طلاق رجعية" لبقاء الولاية عليها بملك الرجعة "لا" طلاق "بائن" لانتفاء الولاية عليها "وقوله" لأجنبية


(١) "قوله فإن قال اسمك طالق لم تطلق" إن لم يرد الذات أو أنت طالق وقال أردت اسمها دين وهل يقبل ظاهرا وجهان أصحهما عدم قبوله.
(٢) "قوله أو أطلق فيما يظهر" الظاهر خلافه كما اقتضاه كلام المصنف كأصله إذ الحياة صفة تقتضي الحس والحركة الإرادية وتفتقر إلى البدن والروح.
(٣) "قوله وهو يقتضي أنها تطلق في المقطوعة من الكف أو من المرفق" أشار إلى تصحيحه وكتب عليه وينبغي أن يكون على الخلاف في أن اليد هل تطلق إلى المنكب أم لا وقوله هل تطلق إلى المنكب أشار إلى تصحيحه.