بها (١).
الرد: الأصل وقوع العقود والفسوخ بالكلام والكتابة زيادة توثقة.
الدليل السابع عشر: الكتابة مألوفة من الناطقين على اطراد سيما في حالة الغيبة (٢).
الرد من وجهين: تقدما.
الدليل الثامن عشر: الكتابة تسمى كلامًا في حق الغائب (٣).
الرد من وجهين:
الأول: كون الكتابة تسمى كلامًا محل خلاف (٤).
الثاني: لا يلزم من تسمية الكتابة كلامًا أن تقوم مقام الكلام في كل شيء كالجد يسمى أبًا ولا يعطى أحكام الأب في كل شيء.
الدليل التاسع عشر: لو حلف لا يكلمه ثم كتب له حنث (٥).
الرد: هذا محل خلاف (٦).
الدليل العشرون: التلفظ بالتوحيد يكتبه من لا يقدر على الكلام، فيقضى له به (٧).
الأول: يجوز في حال الاضطرار ما لا يجوز في حال الاختيار.
الثاني: الحكم بالدخول بالإسلام يكتفى فيه بالعمل فلو صلى حكم بإسلامه بالظاهر.
(١) انظر: نهاية المطلب (١٤/ ٧٤).(٢) انظر: نهاية المطلب (١٤/ ٧٥).(٣) انظر: الإشراف على نكت مسائل الخلاف (٢/ ٧٤٦).(٤) انظر: حاشية أبي النجا على شرح الأزهري للآجرومية ص: (٩)، وضياء السالك على أوضح المسالك (١/ ٢٩)، وشرح الكوكب المنير (٢/ ٢٢).(٥) انظر: الإشراف على نكت مسائل الخلاف (٢/ ٧٤٦).(٦) انظر: الحاوي (١٥/ ٤٤٦).(٧) انظر: المنتقى شرح الموطأ (٥/ ٢٠٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute