الدليل السادس: أمرك بيدك معناه أنَّك مخيرة في أمرك الذي هو الطلاق بين إيقاعه وعدمه فهو مرادف للتخيير (١).
الرد: هل التمليك والتخيير مترادفان هذا موضع الخلاف.
الترجيح: الذي يترجح لي أنَّه لا فرق بين التخيير والتمليك فحكمهما واحد فلم ينقل عن الصحابة ﵃ التفريق بينهما في الحكم والله أعلم.
• التوصيف الفقهي للتخيير والتمليك:
تتوقف أحكام تخيير المرأة وتمليكها نفسها في البقاء أو الفرقة على هل هو توكيل فيعطى أحكام الوكالة أو قائم المخير والمملك مقام الزوج فيتصرف كما يتصرف الزوج فأهل العلم لهم في هذه المسألة ثلاثة أقوال قول أنَّهما تمليك وقول توكيل وقول بالتفريق بين التخيير والتمليك.
• القول الأول: أمرك بيدك واختاري تمليك:
وهو مذهب الأحناف (٢) والمالكية (٣) والشافعي في الجديد (٤) وقول للحنابلة (٥).
الدليل الأول: لما كان البضع يعود إليها بعد ما كان للزوج، كان هذا حقيقة التمليك (٦).