الرد: يذهب بعض المفسرين إلى أنَّه أشار إليهم ولم يكتب لهم (٣) وهذه الآية يستدل بها من يرى وقوع الطلاق بالإشارة المفهمة (٤).
الدليل الثالث: عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ»(٥).
وجه الاستدلال: الكتابة عمل فيقع بها الطلاق كما يقع بالكلام (٦).
الدليل الرابع: عن ابن عمر ﵄ أنَّ النبي ﷺ قال: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يريد أن يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ»(٧).
وجه الاستدلال: في الحديث الحث على الإسراع بكتابة الوصية فدل على العمل بالكتابة فيقع بها الطلاق (٨).
الدليل الخامس: الكتابة تفيد الطلاق وليس لفظ الطلاق تعبديًا يتوقف فيه على