العثيمين (١).
الدليل الأول: قوله تعالى ﴿وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ [النساء: ٩٢].
وجه الاستدلال: عبر عن عتق الرقيق بالرقبة فالرقبة يراد بها البدن كله فإذا قال رقبتك طالق فكأنَّه قال أنت طالق أو كلك طالق (٢).
الدليل الثاني: قوله تعالى: ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ [الشعراء: ٤].
وجه الاستدلال: كالذي قبله.
الرد: اختلف في تفسير الأعناق على قولين قيل هي الجارحة وقيل هي جماعة الناس (٣).
الدليل الثالث: قوله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨].
وجه الاستدلال: ذكر الوجه وأراد ذات ربنا ﷿ (٤) فإذا قال وجهك طالق كأنَّه قال أنت طالق.
الدليل الرابع: قوله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ [المائدة: ٤٥].
وجه الاستدلال: ذكر النفس وأراد الجميع فإذا قال نفسك طالق فكأنَّه قال أنت طالق (٥).
الدليل الخامس: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي
(١) انظر: الشرح الممتع (١٣/ ٩٧).(٢) انظر: المبسوط (٦/ ١٠٤)، وبدائع الصنائع (٣/ ١٤٣)، وحاشية ابن عابدين (٤/ ٤٧٠).(٣) انظر: المحرر الوجيز (٤/ ٢٢٥)، وزاد المسير (٣/ ٣٣٥)، وتفسير البغوي (٦/ ١٠٦).(٤) انظر: فتح القدير (٣/ ٣٥٩)، وبدائع الصنائع (٣/ ١٤٣).(٥) انظر: بدائع الصنائع (٣/ ١٤٣)، وحاشية ابن عابدين (٤/ ٤٧٠).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute