وجه الاستدلال: ذكرت اليدُ ويقصد بها الجوارح فإذا قال يدك طالق كأنَّه قال أنت طالق (١).
الرد: المقصود اليد حقيقة (٢).
الجواب: ما يصب الشخص بسبب أعماله التي اقترفها بجوارحه وليست خاصة بجارحة اليد.
الدليل السابع: عن سمرة بن جندب ﵁ عن النبي ﷺ قال: «عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ»(٣).
وجه الاستدلال: ذكر اليد والمقصود أنَّ الشخص يجب عليه أن يؤدي ما أخذه (٤).
(١) انظر: طريقة الخلاف بين الأسلاف ص: (١٣٨)، ووسائل الأسلاف إلى مسائل الخلاف ص: (١٨٩)، وشرح الخرقي للزركشي (٢/ ٤٨١). (٢) انظر: طريقة الخلاف بين الأسلاف ص: (١٣٩)، ووسائل الأسلاف إلى مسائل الخلاف ص: (١٨٩). (٣) رواه الإمام أحمد (١٩٦٤٣)، (١٩٥٨٢)، وأبو داود (٣٥٦١)، والترمذي (١٢٦٦) - وقال: «حسن صحيح» - والنسائي في الكبرى (٥٧٨٢)، وابن ماجه (٢٤٠٠)، ورواته ثقات. والحديث من رواية الحسن البصري عن سمرة ﵁، والخلاف في سماع الحسن من سمرة ﵁ مشهور. وصحح إسناد الحديث الحاكم (٢/ ٤٧)، وقال: «على شرط البخاري»، وقال ابن الملقن في البدر المنير (٦/ ٧٥٤): «على شرط البخاري»، ونقل عن ابن طاهر أنَّه قال: «إسناده متصل صحيح»، وضعفه الألباني في الإرواء (١٥١٦) بعنعنة الحسن. (٤) انظر: فتح القدير (٣/ ٣٦٠)، وطريقة الخلاف بين الأسلاف ص: (١٣٨)، ووسائل الأسلاف إلى مسائل الخلاف ص: (١٨٩)، والنكت في المسائل المختلف فيها بين الشافعي وأبي حنيفة (٢/ ٢١١)، وحاشية ابن عابدين (٤/ ٤٧٠).