وعن ابن عباس أن رجلًا أتى نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إني شيخ كبير عليل، يشقُّ عليَّ القيام، فأمُرْني بليلةٍ، لعل الله يوفقني بها لليلة (١) القدر. قال:«عليك بالسابعة» رواه أحمد (٢).
وعن أبي عقرب الأسدي، قال: «أتيتُ عبدَ الله بن مسعود، فوجدته على إنجار (٣) له ــ يعني: سطحًا ــ فسمعته يقول: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله (٤)، فصعدتُ إليه، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، ما لَكَ قلتَ: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله؟ قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نبأنا أن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر، وأن الشمس تطلع صبيحتَها ليس لها شعاع. قال: فصعدتُ، فنظرتُ إليها، فقلت: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله» رواه أحمد وسعيد (٥).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رجلًا أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: متى ليلة القدر؟
(١) س: «فيها ليلة». (٢) (٢١٤٩). صححه ابن رجب في «اللطائف» (ص ٢٣٤) على شرط البخاري، وأحمد شاكر في «شرح المسند»: (٤/ ١٩). (٣) ق: «إيجار» خطأ. والإنجار والإجّار: السطح. (٤) س: «صدق الله ورسوله» مرة واحدة. (٥) أخرجه أحمد (٣٨٥٧، ٤٣٧٤)، والطيالسي (٣٩٤). وفي إسناده أبو الصلت الراوي عن أبي عقرب، قال ابن عبد البر والحافظ: مجهول. وفيه أيضًا أبو عقرب، قال الهيثمي في «المجمع»: (٣/ ١٧٤): «أبو عقرب لم أجد من ترجمه». فالإسناد ضعيف.