وفي روايةٍ عن الصُّنابحيّ، عن بلال قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ليلةُ القدر ليلةُ السابع وعشرين» رواه علي بن حرب (٢).
وعن جابر بن سَمُرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«التمسوا ليلةَ القَدْر في العشر الأواخر» رواه أحمد (٣).
وعن ابن عباس قال: قال عمر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كان منكم ملتمسًا ليلة القدر فليلتمسها في العشر الأواخر وترًا» رواه أحمد (٤).
وعن أبي بكرة قال: ما أنا بملتمسها لشيء سمعتُه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا في العشر الأواخر، فإني سمعته يقول: «التمسوها في تسعٍ بقين، أو سبعٍ بقين، أو خمسٍ بقين، أو ثلاثٍ بقين (٥)، أو آخر ليلة» قال: فكان أبو بكرة يصلي من العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشر، اجتهد. رواه أحمد والنسائي والترمذي (٦)، وقال: حديث حسن صحيح.
(١) (٤٤٧٠). (٢) لم أقف على هذه الرواية. (٣) (٢٠٨٠٩، ٢٠٩٣٠). وفي سنده شريك النخعي، وهو سيئ الحفظ، وقد خولف. وضعفه الألباني في «الضعيفة»: (١٣/ ١٠٢٢). (٤) (٢٩٨). وسنده صحيح. (٥) س: «يبقين» في جميع المواضع. (٦) أخرجه أحمد (٢٠٣٧٦)، والنسائي في «الكبرى» (٣٣٨٩، ٣٣٩٠)، والترمذي (٧٩٤). وصححه الترمذي، وابن خزيمة (٢١٧٥)، وابن حبان (٣٦٨٦)، والحاكم (١/ ٤٣٧).