قال ابن القيم: فأفضل نعيم أهل الجنَّة رؤية وجهه -تبارك وتعالى-، وتكليمه لهم، فإنكار ذلك إنكار لروح الجنَّة، وأعلى نعيمها وأفضله، الَّذي ما طابت لأهلها إلَّا به، واللَّه المستعان. (٣)
(١) تقدم (ص: ٤١٢) (٢) صحيح ابن حبان (٧٤٣٩) ومستدرك الحاكم (٢٧٦) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (١٣٣٦). (٣) حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم- (٢/ ٧١٧) (٤) صحيح البخاري (٦٥٧١، ٧٥١١) وصحيح مسلم (١٨٦).