قال شمس الدين ابن القيم -رحمه الله-: ولمَّا كانت الجِنَانُ درجات بعضها فوق بعض، كانت أبوابها كذلك، وباب الجنَّةَ العالية فوق باب الجنَّة التي تحتها، وكلَّما عَلَت الجنَّة اتَّسعت، فعاليها أوسعُ ممَّا دونه، وسَعَة الباب بحسب وسع الجنَّة، ولعلَّ هذا وجه الاختلاف الَّذي جاء في مسافة ما بين مِصْراعي الباب، فإنَّ أبوابها بعضها أعلى من بعض ا. هـ (٧).
(١) (فُتِّحَتْ) بالبناء للمجهول، وبتخفيف التاء، وروي بتشديدها، وقال الزرقانيّ: بتشديد الفوقية، ويجوز تخفيفها، وقال القاري: بالتخفيف، وهو أكثر كما في التنزيل، وبالتشديد لتكثير المفعول. انتهى من البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (٢٠/ ٣٦٦) (٢) (وَغُلِّقَتْ) بالبناء للمجهول، وبتشديد اللام. ينظر: البحر المحيط الثجاج (٢٠/ ٣٦٦) (٣) أخرجه البخاري (١٨٩٨، ١٨٩٩)، ومسلم (١٠٧٩) واللفظ له، من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- (٤) برقم (١٨٩٩). (٥) برقم (١٠٧٩). (٦) فتح الباري (٤/ ١١٤) (٧) حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم (١/ ١٢٣)