وهذا الرسول الموكل بالنزول بالوحي على الأنبياء والمرسلين هو جبرائيل -عليها السلام- وقد يكون غيره في أحوال قليلة.
[١] وقد كان جبريل -عليها السلام- ينزل إلى نبينا -صلى الله عليه وسلم- بالوحي،
[٢] ورآه نبينا -صلى الله عليه وسلم- على صورته التي خلقه الله عليها له ستمائة جناح، وذلك مرتين. قال عَلْقَمَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه- {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (١٨)} [النجم] قَالَ: «رَأَى رَفْرَفًا أَخْضَرَ سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ»(٣).
وقال زِرُّ بنُ حُبَيْشٍ، {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (١٠)} [النجم]، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه-: «أَنَّ مُحَمَّدًا -صلى الله عليه وسلم- رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ»(٥)
(١) صحيح البخاري (٤٥٩٢) عن زيد بن ثابت -رضي الله عنه-. (٢) زاد المعاد في هدي خير العباد (١/ ٧٩). (٣) صحيح البخاري (٣٢٣٣، ٤٨٥٨) وصحيح مسلم (١٧٤). (٤) جامع الترمذي (٣٢٨٣) وسنن النسائي الكبرى (١١٤٦٧). (٥) صحيح البخاري (٤٨٥٦، ٤٨٥٧) وصحيح مسلم (١٧٤).