وقال -عليه الصلاة والسلام-: «إِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ، وَإِنِّي لأَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِي هَذَا»(٤)
وفي الباب: عن أبي سعيد الخدري والبراء بن عازب (٥)
وقال له رجلٌ: يا رسول الله: اشفع لي عند الله يوم القيامة فقال له: «أَنَا فَاعِلٌ» فقال: يا رسول الله: أين أجدك؟ أين أطلبك؟ قال:«اطْلُبْنِي أَوَّلَ مَا تَطْلُبُنِي عَلَى الصِّرَاطِ» قال: فإن لم ألقك؟ قال:«فَاطْلُبْنِي عِنْدَ المِيزَانِ» قال: فإن لم أَلْقَك؟ قال:«فَاطْلُبْنِي عِنْدَ الحَوْضِ؛ فَإِنِّي لَا أُخْطِئُ هَذِهِ الثَّلَاثَ المَوَاطِنَ»(٦).
وختاما يقول شمس الدين ابن القيم -رحمه الله-:
وقد أشار النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أن كمال ما يُستمتع به من الطيبات في الآخرة بحسب كمال ما قابله من الأعمال في الدنيا، ثم قال:
(١) أخرجه البخاري (٣١٦٣) (٢) أخرجه البخاري (٣١٤٧، ٤٣٣١) ومسلم (١٠٥٩) وله الزيادة (٣) أخرجه البخاري (٤٣٣٠) ومسلم (١٠٦١) (٤) تقدم في هذا المجلس. (٥) أخرجها أحمد في مسنده (١١٥٤٧) و (١٨٥٨٢). (٦) تقدم في أحاديث الحوض.