وهذا الأحاديث مفرداتها ضعيفة كما قال العلماء، وحسن الحديث بمجموعها جماعة من أهل العلم ومنهم: الحافظ المزي -رحمه الله- فقد قال صهره الحافظ ابن كثير -رحمه الله- -بعد أن ساق ماورد في الباب-: وقد أفتى شيخنا الحافظ المزي بصحته بهذه الطرق. (٢)
وكذلك صححه الشيخ الألباني -رحمه الله- (٣).
وقال الإمام عبد العزيز ابن باز -رحمه الله-: أسانيده ضعيفة، وفي بعضها إرسال، ولعلها تُحدث له أصلًا، فتكون من باب الحسَن لغيره ا. هـ (٤)
قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله-: ولكن نعلم أن حوضه -صلى الله عليه وسلم- أعظم الحياض وأكثرها وارداً ا. هـ (٥)
وقال الحافظ -رحمه الله-: وَإِنْ ثَبَتَ فَالْمُخْتَصُّ بِنَبِيِّنَا -صلى الله عليه وسلم- الْكَوْثَرُ الَّذِي يُصَبُّ مِنْ مَائِهِ فِي حَوْضِهِ فَإِنَّهُ لَمْ يُنْقَلْ نَظِيرُهُ لِغَيْرِهِ وَوَقَعَ الِامْتِنَانُ عَلَيْهِ بِهِ فِي السُّورَةِ الْمَذْكُورَةِ ا. هـ (٦)
(١) رواه ابن أبي الدنيا -كما في البداية والنهاية ط هجر (١٩/ ٤٥٩) -. وابن مردويه في تفسيره -كما في تفسير ابن كثير ت سلامة (٣/ ٢٤٣) - وفي إسناده من لا يعرف، وقال ابن كثير: حديث غريب. (٢) البداية والنهاية ط هجر (١٩/ ٤٦٩) (٣) سلسة الأحاديث الصحيحة (٤/ ١١٧) رقم (١٥٨٩). (٤) مسائل الإمام ابن باز (ص: ٢٧٣) تقييد الشيخ عبد الله بن مانع. (٥) الفصول في سيرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- (ص ٣٨٩) (٦) فتح الباري (١١/ ٤٦٧) (٧) المرجع السابق (١١/ ٤٧٤)