وقد أَمَرَ اللهُ عبادَه أن يتَّقوا هذا اليومَ العظيمَ الذي هو يومُ الحساب والجزاء، يقول ربُّنا: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٢٨١)} [البقرة]. قال العلماء: هذه الآية من آخر ما نزل من القرآن. وقال بعضهم: هي آخر ما نزل من كتاب الله. وهو مروي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- (٢).
وقال أهل التفسير في قوله سبحانه: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)} [الفاتحة] هو يوم الجزاء والحساب (٣).
(١) انظر تفسير الطبري (١٣/ ٥٠٥)، وتفسير السمعاني (٣/ ٨٨)، وتفسير البغوي (٤/ ٣٠٩). (٢) انظر تفسير الطبري (٥/ ٦٧)، وابن كثير (١/ ٧٢١). (٣) انظر تفسير الطبري (١/ ١٥٨).