ولما ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- البيت المعمور في السماء قال -عليه الصلاة والسلام-: «يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ»(٤) والبيت المعمور هو للملائكة كالكعبة في الأرض وهو حيال الكعبة كما أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم-، فهو محاذٍ للكعبة، فهم يحُجُّون إلى البيت المعمور في السماء.
وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي ذَرٍّ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:
(١) تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (٢٥٣) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (٥٠٨) الكنى والأسماء للدولابي (١٨٢٤). وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٠٥٩). (٢) تفسير عبد الرزاق (٢٥٦٥) تعظيم قدر الصلاة للمروزي (٢٥٤)، وشعب الإيمان للبيهقي (١٥٧) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٠٥٩). (٣) تعظيم قدر الصلاة (٢٥٩) وسنده صحيح ورواه الطبراني في المعجم الأوسط (٣٥٦٨) والكبير (٢/ ١٨٤/ ١٧٥١) -وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١٤٠٣) - مرفوعا فذكره وزاد: « … فَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالُوا جَمِيعًا: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، إِلَّا أَنَّا لَمْ نُشْرِكْ بِكَ شَيْئًا» وسنده ضعيف. (٤) تقدم تخريجه في المجلس الخامس عشر. (٥) تقدم في مبحث حملة العرش