وذكر الحافظ ابن كثير -رحمه الله- عن الإمام أحمد -رحمه الله- أنه كان يَئِنُّ في مرضه (٦)، فبلغه
(١) رواه هناد في الزهد (٢/ ٥٤٢). وجاء نحوه عن حسان بن عطية رواه حسين المروزي في زوائده على الزهد (١٠١٣) وابن وهب في الجامع (٤٦٣) وابن أبي شيبة (٧/ ٢١٨) رقم (٣٥٤٨٠ والبيهقي في شعب الإيمان (٤٨١٨). ورواه الطبري في تفسيره (٢١/ ٤٢٦) عن عَمْرو بْن الْحَارِثِ، عَنْ هِشَامٍ الْحِمْصِيِّ، أَنَّهُ بَلَغَهُ … فذكر نحوه مختصرا. (٢) قال الله تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [النساء: ٣١] (٣) جامع العلوم والحكم (ح: ١٥) (٤) مصنف ابن أبي شيبة (٢/ ٤٤٣) رقم (١٠٨٣٠) والزهد لهناد بن السري (٢/ ٥٣٥) (٥) تفسير عبد الرزاق (٣/ ٢٢٩) رقم (٢٩٥٣) عن معمر عن قتادة به. ومن طريق معمر رواه الطبري في تفسيره (٢١/ ٤٢٥) ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت (٨٥) عنْ يَزِيدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَسَنِ مختصرا. (٦) انظر: سيرة الإمام أحمد بن حنبل (ص: ١٢٧) لابنه صالح.